الخامس والعشرين من أيار، عيد تحرير الجنوب اللبناني عام 2000، يوم سطّر فيه أبناء الجنوب، ومعهم كل الشرفاء في الوطن، ملحمة عزّ

عاجل

الفئة

shadow
الخامس والعشرين من أيار، عيد تحرير الجنوب اللبناني عام 2000، يوم سطّر فيه أبناء الجنوب، ومعهم كل الشرفاء في الوطن، ملحمة عزّ وكرامة، وأثبتوا أن إرادة الشعوب لا تُقهر، وأن الاحتلال إلى زوال مهما طال.

في مثل هذا اليوم، اندحر العدو الصهيوني عن أرض الجنوب مذلولاً مهزوماً، بعد سنواتٍ من الاحتلال والقهر والاعتداءات، وارتفعت رايات النصر فوق القرى والبلدات، لتكون شاهدة على تضحيات الشهداء والجرحى والأسرى، الذين رسموا بدمائهم الطاهرة طريق الحرية والاستقلال.

إن ذكرى التحرير ليست مجرد محطة في تاريخ لبنان، بل هي عنوانٌ دائمٌ للصمود والوحدة، ودليلٌ على أن التمسك بالحق والنضال المشروع كفيلان بإسقاط الغطرسة والاحتلال. فالمقاومة حاجة طالما هناك محتل والمقاومة فكرة سامية ورسالة لا تموت.
التحية كل التحية للمقاومين الأبطال، ولأهل الجنوب الصامدين، ولكل من أسهم في صنع هذا الانتصار. ولكل يد تحمل الراية من جيل إلى جيل حتى زوال الشر والاحتلال . (دكتور جعفر فضل الله)

الناشر

هدى الجمال
هدى الجمال

shadow

أخبار ذات صلة